الرأي

كتبها Princess Yaqout ، في 9 تموز 2008 الساعة: 09:29 ص

الصرير العربي

 

نستيقظ مع كل فجر ظانين أن شمس ذلك اليوم لا زالت تحمل معها البسمة.. إلاً أننا عوضاً عن الشعور بالفرحة ونحن نفتح ستائرنا لنراقب الشمس وهي تشرق.. أصبحنا نفتح شاشات التلفاز لاستقبال شمس غيرنا وهي تغيب.. شمسٌ أسدل الظلم عليها ستار المآتم.

لكن مأتمنا سار على نهج غيره من المصائب التي تبدأ كبيرةً ثم تصغر.. ويصغر لنتجرع اعتياد مشاهد القتل والدمار والدماء فلا يعود يؤثر فينا مشهد عائلة دفنت تحت أنقاض بيت سوّي بالأرض تحت عجلات الجرافات وجراء قصف المدفعيات.. وهل سيحرك ساكناً مشهد رجل لم يستطع الفرار فقط لأنه فقد رجليه… فهو لا يزال يحتفظ بيديه على الأقل!!! وهل عاد يحدث فرقاً ازدياد عدد الشهداء يوماً بعد يوم!! وكم من الآلام والويلات يلزم بعد ليستيقظ ضميرنا ونحن نصرخ صحي قلوب الناس … صحي بها النخوة .. ألا تزال النخوة على قيد الحياة!! كثيرٌ لم يعد يعرف أشقاءه في المنفى.. فقد بنينا في المنفى وطناً وأصبح وطَنُنا لنا منفى .. فهذا يسمع أخاه مستنجداً عبر شاشات التلفاز واعرباااه.. يذكر جيداً أنهما لعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرأي/ في عيدك يا أمي

كتبها Princess Yaqout ، في 9 تموز 2008 الساعة: 09:24 ص

للياسمين رائحة أخرى

 

هل هي زهرةٌ أم طوق زهورٍ أو أقمارٌ منيرةٌ في عتمة ليل دنياي .. تعددت كثيرٌ من التسميات لكن يبقى الياسمين واحد. تلك الزهرة الجميلة التي زكّت الأنوف بعطرها الخلاّب على مدى سنين طويلة. أذكر أن في حديقتنا كانت تنمو شجرة ياسمين كبيرة تحمل بين أغصانها وأوراقها الخضراء زهوراً ناصعة بيضاء كأنما هي زنابق ماء اختارت الحياة فوق اليابسة. شجرة الياسمين تلك قديمة قدم الأزل، موجودة قبل وجودي، لكنها رغم ذلك جديدة مع اشراقة كلّ يوم جديد، وستبقى حتى لو لم يكن لي وجود. فقد جمعت بين حروف اسمها معنى الخلود و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كثيرة هي الجدران من حولنا لكننا لازلنا نبحث عن دفئ البيوت

كتبها Princess Yaqout ، في 9 تموز 2008 الساعة: 09:21 ص

جدران بلا بيت

 

طرقت حبات المطر زجاج النوافذ. صوت ارتطام القطرات يُسمع داخل البيت ويسود على كل صوت، فلا وجود لآخر سوى ضجيج التلفاز الذي أحاطت به أفواهٌ لا تخرج منها سوى الأنفاس. أعين تختلس النظرات إلى بعضها في حديثٍ لا يجرئ على مغادرة الشفاه، لكنها كثيراً ما كانت نظرات باردة لا معنى ولا عاطفة فيها. الخيوط التي امتدت بينها كانت أوهن من الخيوط التي نسجت بيت العنكبوت في إحدى الأركان. لم يأبه احد لإمكانية إبقائها موصولة كما لم يأبهوا لإحياء ما سقط منها على أعتاب البيت. عيون اتخذت التلفاز قبلةً لا تبديل لها… ذلك المهرب الوحيد لتجاهل الخيوط الموصولة أو الهروب من وصل ما تقطّع منها ونثر.

يزداد الجو سوءًا وتزداد طرقات المطر على الزجاج. بيتٌ تفوّقت فيه النوافذ على جدرانه.. فلم تكفِ المدفئة اليتيمة التي تعاركت الأطراف حولها لقتل البرد الذي يأكل أيّ دفئ تغلغل بين مسامات أنفاسهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة وزارة الثقافة 2007

كتبها Princess Yaqout ، في 9 تموز 2008 الساعة: 09:11 ص

الحيـاة علـى الهامـش

 

وجد نفسه كالعادة …صبيٌّ صغير مع عربته يقطع بها نفس الطرقات التي اعتادها في أيامه السابقة. امتدت قدمه لتبدأ الخطوة الأولى في صفحة يومٍ مغبرٍ كباقي الأيام. نفس التعب ونفس العناء الذي اتخذه عليه الزمان عهداً. أنفاسٌ حفرت طريقها على الإسفلت بأظفارها دون القدرة على إيجاد الراحة, أو أنه كان الخوف من العثور على الراحة. خطوط حياته التقت لترسم دائرة لا أمل فيها بالتوقف ولا أمل إلاّ بالبقاء في دوامة مفرغة تحوم على أطراف العالم لا داخله. كما هو الكتاب تتقلب صفحاته تلو الأخرى, تتقلب الأيام وتتشابه عنده فما عليه إلاّ أن يعيد قراءة صفحة كلّ يوم كسابقه.

يسير ونداؤه لا يكاد يفارق أيّ خطوة يخطوها بكلمات تحاول جذب الآخرين إليه. أوقف العربة عند الرصيف المعتاد, وبصوت أشبه بأنغام مزمارٍ غضٍّ طغت عليه محاولات التثخين شرع يصدح بأسفار عمله, جاذباً انتباه الناس إلى ما يحويه صندوق المفاجئات لعلّ بداية الرزق تأتي كما تفعل كل يوم. انتظر الناس حتى يأتوا لشراء أي شيء من بضاعته المتنوعة التي امتدت من الألعاب البسيطة وأغراض الزينة وحتى أكياس التسالي وأقراص الكعك. الناس يعبرون الطريق جيئة وذهاباً. آخرون على الرصيف ينتظرون الحافلة. أمعن النظر في هذا وذاك حتى وقع بصره على رجل يقف على الجانب الآخر من الشارع, أملَ أن يقترب ويشتري منه شيئا, لكن الرجل لم يُعِرهُ انتباهه حتى. جاءت الحافلة وصعد إليها مع كثير من الناس. لم يكن غريباً ما حدث, رغم اعتياد ذاك الرجل مجاملة الصبي بأخذ كيسٍ من التسالي كلّ صباح, فأمره كالآخرين الذين لا يستطيع إلزام أحدهم بالشراء منه. لا يهم .. لم يشترِ هو , غيره سيفعل. هكذا ظن الصبي, وما بمقدوره أن يظن أو أن يؤمن بغير ذلك.

مرت ساعة ولم يقترب منه أحد. تستمر حركة الناس, والسيارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تستقيم الصور

كتبها Princess Yaqout ، في 13 آذار 2008 الساعة: 14:14 م

" سنرجع يوماً خبرني العندليب "

 

يجلس على إحدى مقاعد الحافلة المزدحمة , تخترق  نغمات الأغنية الفيروزية أذنيه فتتسرب إلى قلبه دون إذن لتملئه بالشجون . توجه بنظره نحو النافذة , اخذ يتفحص وجوه الناس على الشوارع والأرصفة . بدا وجهه خالياً من التعابير كما لو كان غارقاً في الأحلام .

" هل سأرجع حقاً … يوماً ما إلى الحبيبة … " . دارت  في فكره التساؤلات دون أن يجد لها أي إجابة حقيقية في داخله . شوق كبير لامس قلبه عبر نسمات هواء دافئة قدمت من البعيد لتحمل معها طعم الندى , ورائحة التراب , لكنها أيضاً حملت بين مساماتها الغائرة ترانيم وداعٍ غنت أنشودة الأمل المفقود .. الأمل بالعودة. قهرُ الزمان أبعده عن الحبيبة, والبعد عنها غربةٌ لا دفئ فيها. داهمته الأفكار الشريدة من جديد لتفصح عن مكنونات النفس المتعبة.. " هل سيُعطى النازحون واللاجئون حق العودة ؟ ما الفرق, إذا كان لن يعطى أحدٌ من الفريقين, ليُعطى هو ذلك الحق!. لا يدري كيف تلاحقت الأحداث في مخيلته مصورةً انتفاضةً حقيقيةً للعرب تلتها ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من السهل أن تجد من تحب لكن ما أصعب عندما تكون النهاية في الفراق

كتبها Princess Yaqout ، في 24 نيسان 2007 الساعة: 18:31 م

الرحيـــل  

رحلت وعلى فمك ترددت كلمات الوداع … قطعت بيدك خيوط الأمل

 أحلامي كانت ملك حياتك ..والآن اصبحت كالسفينة دون شراع

 ضاق بها الطريق …

رقدت أحلامي على جفن المغيب 

ومن عيني انطفأ البريق ..

في القلب حريق

زرقة السماء لم تعد حقيقة

 اختفت انوار المدينة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع يا دنيا الهنا .. وداع يا أحلام

كتبها Princess Yaqout ، في 4 شباط 2007 الساعة: 09:44 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Few are the Moments of Mere Joy

كتبها Princess Yaqout ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 14:14 م

 No Escape  

 In the middle of the desert
I was alone
One rose surrounded by the forks of evil
Under the flames of the mad sun ,
Nothing can bring me remorse …
Nothing , but my trembling tears that also burn my skin .
Alone in the desert …
Alone under the scary , wild night …
The wind screams with the voices of ghosts … all invade my heart
And rips it out of my chest .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انا لا اطالب الحياة بما ليس في دستورها

كتبها Princess Yaqout ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 07:38 ص

حسن وحبات الفاصولياء السحرية
 
في القصص الخيالية يصادف جاك حبات فاصولياء سحري تغير مجرى حياته وتقلبها رأساً على عقب وتجعله من الأثرياء , لكن في قصتنا هذه يعيش حسن حياة بائسة جداً يتعثر خلالها بكثير من حبات الفاصولياء السحرية المغرية والتي تثبت بعد التجربة عدم نجاحها إلا بنسبة واحد بالألف أو ربما بالمليون . وشباب اليوم المسكين ( المعتر ) والذين يقفون بعد مئات الالتفافات في طابور البطالة هم حسن . أجل حسن الغريق المتعلق بحبة فاصولياء لتنقذه من الفقر و الوضع المزري الذي يعيشه , ومع تزايد وسائل الإعلان وانبهار الكثير من حسن بالإعلانات وبرامج الترويح في الفضائيات التي تؤمله بالصعود على سيقان الفاصولياء إلى أعلى صعوداً خيالياً لا يستغرق وقتاً ولا جهداً يصبح لدى حسن إيمانٌ بفكرة صعود الدرجات من أعلى . تماماً كما يروج لبرامج صنع النجوم أو حتى على مستوى إعلانات شبكات الاتصالات التي توهم حسن بأن سيارة من نوع ( Hammar H2 ) صارت بحوزته لمجرد إرساله لرسالة قصيرة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعوام تمضي والدنيا أسرار

كتبها Princess Yaqout ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 03:28 ص

 
23 عاماً من العزلة
 
هذا هو مشواري الطويل . ذلك الشعور الذي يسيطر على كل من يقرأ رواية ماركيز( مائة عام من العزلة ) شعور قاتم مليء بالكآبة والانغلاق . لحظة صمت طويلة يكون الفكر فيها خالياً … ولأول مرة تمر علي لحظة دون تأمل .. دون شيء يلج إلى
فكري … فقط الرغبة بالانعزال داخل كهف التوحد المظلم … دون شعور .
كل تلك المشاعر خالجتني لحظة انتهائي من قراءة تلك الرواية… وكل تل المشاعر اكتشفت أنني كنت أعيشها من سنين . ثلاثٌ وعشرون عام كانت عزلتي ولكني عشتها مائة عام كاملة. مائة عام من الألم والآهات … كلها تجمعت وتركزت في بضعة سنين لتتركني رهينة اليأس . رافضة … لا بل خائفة من الخروج إلى النور … ومحبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي