الصرير العربي
نستيقظ مع كل فجر ظانين أن شمس ذلك اليوم لا زالت تحمل معها البسمة.. إلاً أننا عوضاً عن الشعور بالفرحة ونحن نفتح ستائرنا لنراقب الشمس وهي تشرق.. أصبحنا نفتح شاشات التلفاز لاستقبال شمس غيرنا وهي تغيب.. شمسٌ أسدل الظلم عليها ستار المآتم.
لكن مأتمنا سار على نهج غيره من المصائب التي تبدأ كبيرةً ثم تصغر.. ويصغر لنتجرع اعتياد مشاهد القتل والدمار والدماء فلا يعود يؤثر فينا مشهد عائلة دفنت تحت أنقاض بيت سوّي بالأرض تحت عجلات الجرافات وجراء قصف المدفعيات.. وهل سيحرك ساكناً مشهد رجل لم يستطع الفرار فقط لأنه فقد رجليه… فهو لا يزال يحتفظ بيديه على الأقل!!! وهل عاد يحدث فرقاً ازدياد عدد الشهداء يوماً بعد يوم!! وكم من الآلام والويلات يلزم بعد ليستيقظ ضميرنا ونحن نصرخ صحي قلوب الناس … صحي بها النخوة .. ألا تزال النخوة على قيد الحياة!! كثيرٌ لم يعد يعرف أشقاءه في المنفى.. فقد بنينا في المنفى وطناً وأصبح وطَنُنا لنا منفى .. فهذا يسمع أخاه مستنجداً عبر شاشات التلفاز واعرباااه.. يذكر جيداً أنهما لعب



























حسن وحبات الفاصولياء السحرية
